ربيعُ السرورِ أنارَ السبيلا
وأهدى لنا كأسه السلسبيلا
بمولدِ خيرِ الأنامِ الذي
لهُ الله كان وليّاً كفيلا
ترى يا إلهي أزورُ الحمى
وأبرئُ منها الفؤاد العليلا
وأنظر وادي قُبا قد بدا
لعينيّ و أشهد ذاك النخيلا
ويبدو البقيع وروضُ الشفيع
بمن طابَ فرعاً وأصلاً أصيلا
نبيّ الهدى ماحياً لِلعِدى
ومُجلي الصدى وهو مُهدي السبيلا
إلهي بمن قد أتى للورى
بدينٍ و علمٍ ينيرُ العقولا
أنلنا شفاعتَه و اهدنا
وهَبْنا التُّقى و أنلنا الوصولا
